جامعات وكليات

فى مجلس جامعة المنيا اليوم:إلغاء الإجازات خلال فترة الدراسة بالفصل الدراسي الأول والتشديدبعدم قيد أي طالب بكليات الجامعة إلا بعد إجراء الكشف الطبي

 

كتبت زينب السعيد

أكد الدكتور محمد جلال حسن، القائم بأعمال رئيس جامعة المنيا عن انتهاء الجامعة من تجهيز قاعات الدراسة والمدرجات والمعامل الخاصة بكليات الجامعة والمساحات الخضراء وأعمال النظافة والصيانة، استعدادًا لاستقبال الطلاب بالعام الدراسي الجديد، مقدمًا شكره لعمداء الكليات على مجهوداتهم ودعمهم الكامل لكلياتهم، ومشددًا بعدم قيد أي طالب بكليات الجامعة إلا بعد إجراء الكشف الطبي له، وكذلك قرر إلغاء الإجازات خلال فترة الدراسة بالفصل الدراسي الأول، باستثناء إجازات أعضاء هيئة التدريس عند سفرهم لحضور مؤتمرات خارجية يمثلون فيها الجامعة أو الحالات الوجوبية التي تستلزم الإجازة.
جاء ذلك خلال انعقاد مجلس العمداء الطاريء الذي عُقد برئاسة الدكتور محمد جلال حسن، وبحضور الدكتورمصطفى عبد النبي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أبو بكر محي الدين نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء الكليات، والدكتور هاني العربي مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية.
وأحاط رئيس الجامعة المجلس علمًا، بأنه سيتم وضع آليات للبدء في إجراء أعمال تحاليل فيروس سي وتعميمها على أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، وعلاج الحالات المكتشفة، وتوفير العلاج لمرضى الفيروس بمستشفى الكبد، وذلك بعد أن تم إجراؤه على الطلاب الجدد والقدامى خلال الكشف الطبي والسكن بالمدن الجامعية.
ومن جانبه أشار الدكتور “أبو بكر محي الدين” بأنه تم تطوير المعمل المركزي وتزويده بالنانو تكنولوجي ليستفيد بها الباحثون في إجراء الأبحاث بمختلف الكليات العلمية، وحصر الأجهزة العلمية بكل من معامل كليات الصيدلة والعلوم لضمها إلى المعمل المركزي طبقًا للفترات الزمنية التي تصلح للاستخدام من الباحثين، وتوفير الميزانية اللازمة لتحديث هذه المعامل وتزويدها بتكنولوجيا النانو.
كما أكد الدكتور “جلال” على انتهاء الجامعة من وضع الخطة البحثية لها، والتي تم وضعها للتوافق مع الخطة البحثية والتنموية للدولة وخدمة التنمية المستدامة بها.
ووجه الدكتور “محمد جلال” إلى أهمية التبرع لصالح المستشفيات الجامعية لخدمة مرضى المحافظة، وذلك نظرًا لثقة المواطنين فى المستشفيات الجامعية، مما حملّ الجامعة ضغوطًا كبيرة على مستشفياتها، الأمر الذي يستوجب دعمًا كبيرًا عن طريق المجتمع المدني والبنوك لتقديم الدعم للمستشفيات الجامعية وخدمة المرضى بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock